محسن عقيل
391
طب الإمام علي ( ع )
[ قال الشيخ ابن سينا في القانون « الحجامة على النقرة خليفة الأكحل تنفع من ثقل الحاجبين ، وتخفف الجفن ، وتنفع من جرب العين » وقال الرازي في الحاوي 1 / 264 : « وإن دام الصداع وعتق ، أحجم النقرة » ] . وحجامة الأخدعين يخفف عن الرأس ، والوجه ، والعين ، وهي نافعة لوجع الأضراس . [ قال الشيخ ابن سينا في القانون : « الحجامة على الأخدعين خليفة القيفال . تنفع من ارتعاش الرأس وتنفع الأعضاء التي في الرأس : مثل الوجه ، والأسنان ، والضرس ، والأذنين ، والعينين ، والحلق والأنف » ] . وربما ناب الفصد عن جميع ذلك ، وقد يحتجم تحت الذقن لعلاج القلاع في الفم ، وفساد اللثة ، وغير ذلك من أوجاع الفم . [ قال الشيخ ابن سينا في القانون : « الحجامة تحت الذقن تنفع الأسنان والوجه والحلقوم ، وتنقى الرأس والفكين » ] . وكذلك الحجامة بين الكتفين تنفع من الخفقان الذي يكون مع الامتلاء والحرارة . والتي توضع على الساقين قد ينقص من الامتلاء نقصا بينا وينفع من الأوجاع المزمنة في الكلى والمثانة والأرحام ، ويدر الطمث ، غير أنها منهكة للجسد وقد يعرض منها الغشي الشديد إلا أنها تنفع ذوي البثور والدماميل . [ قال الشيخ ابن سينا في القانون : « والحجامة على الساق تنقي الدم وتدر الطمث » ] . والذي يخفف من ألم الحجامة تخفيف المص أول ما تضع المحاجم ، ثم يدر المص قليلا والثواني أزيد من المص في الأوائل وكذا الثوالث فصاعدا ، ويتوقف عند الشرط حتى يحمر الموضع جيدا بتكرير المحاجم ويلين المشرط على جلود لينة ويمسح الموضع قبل شرطه بالدهن . توقيت الحجامة : قال صاحب القانون : « أوقاتها في النهار : الساعة الثانية أو الثالثة . ويجب توقيتها بعد الحمام ، إلا في دمه غليظ : فيجب أن يستحم ، ثم يحم ساعة ، ثم يحتجم » .